محمد نايل.. تكريم في فرنسا يفتح آفاقًا جديدة لدراسة الحضارة المصرية

محمد نايل.. تكريم في فرنسا يفتح آفاقًا جديدة لدراسة الحضارة المصرية
عاد الدكتور محمد نايل إلى أرض الوطن بعد حصوله على تكريم في فرنسا ومنحه لقب «بروفيسور شرفي»، تقديرًا لبحثه المتعلق بالمسلات المصرية القديمة.
واهتم البحث بدراسة العلاقة بين المسلات والظل والاتجاهات، إلى جانب مجموعة من التساؤلات حول ما يمكن أن تكشفه تلك العلاقة عن بعض المعارف الهندسية والفلكية لدى المصري القديم.
واعتمدت رحلة إعداد الدراسة على القراءة المستمرة والمراجعة والبحث، وهي مراحل تحتاج إلى الصبر والدقة، خصوصًا في الموضوعات التي تتعلق بحضارة قديمة تمتلك تراثًا واسعًا من الآثار والمعلومات.
ويعتبر محمد نايل أن التكريم الذي حصل عليه في فرنسا يمثل محطة مشجعة على طريق البحث، وليس نهاية لهذه الرحلة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل والدراسة.
ومع عودته إلى مصر، يظل الاهتمام بالحضارة المصرية القديمة حاضرًا في مسيرته، خاصة أن الكثير من جوانبها لا تزال تطرح تساؤلات أمام الباحثين وتحتاج إلى مزيد من الدراسة.
