شروق العليمي.. «روكا القلم المؤذي» تخوض تجربتها الخاصة بين الشعر والأغنية

اه

شروق العليمي.. «روكا القلم المؤذي» تخوض تجربتها الخاصة بين الشعر والأغنية

استطاعت الشاعرة شروق العليمي، المعروفة بلقب «روكا القلم المؤذي»، أن تصنع لنفسها مساحة خاصة في عالم الكتابة، من خلال تجربة تعتمد على الصراحة في التعبير والاقتراب من التفاصيل التي تمس الإنسان ومشاعره، سواء في لحظات الفرح أو الحزن أو الحب أو التحدي.

وتعتمد شروق في كتاباتها على لغة تجمع بين البساطة والعمق، فتتناول المشاعر والأفكار اليومية من زاوية قريبة من القارئ، مع اهتمام بأن تظل الكلمة حاضرة بتأثيرها دون تعقيد أو مبالغة.

«روكا القلم المؤذي».. اسم ارتبط بجرأة الكلمة

يحمل لقب «روكا القلم المؤذي» جانبًا من ملامح تجربتها، إذ يعكس ارتباطها بالقلم باعتباره وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر التي قد يتردد البعض في قولها، لتمنح الكلمات مساحة للحديث عن المواقف الإنسانية بصورة مباشرة وواضحة.

وتحرص شروق العليمي على استلهام كتاباتها من تفاصيل الحياة والمواقف التي يعيشها الإنسان، وهو ما يظهر في نصوصها الشعرية وكذلك في أعمالها الغنائية التي قدمتها خلال الفترة الماضية.

حضور في كتابة الأغاني

إلى جانب الشعر، اتجهت شروق العليمي إلى كتابة كلمات الأغاني، وشاركت في عدد من الأعمال التي تعاونت خلالها مع مطربين وفنانين من ألوان مختلفة.

ومن بين الأعمال التي كتبت كلماتها «على فين» مع محمود سعيد مكاوي، و«بالصدفة البحتة» مع يحيى منواتي، إلى جانب «ضي القمر» و«ما بوحشكيش» مع محمود مكاوي.

كما قدمت كلمات «شمسي وملاكي» و«بحقق حلمها لواحدي» مع خالد حجي، و«هديك القاضية» لعصام علي، بالإضافة إلى «كان غيرك أشطر» لرشا صلاح.

وتتنوع موضوعات هذه الأعمال بين المشاعر العاطفية والاشتياق والحب، وبين المواقف التي تحمل قدرًا من القوة والتحدي، وهو ما يعكس تعدد المساحات التي تتحرك فيها شروق من خلال الكتابة.

رحلة مستمرة مع الكلمة

وتواصل شروق العليمي العمل على تطوير تجربتها، سواء في مجال الشعر أو كتابة الأغاني، وتسعى إلى خوض تجارب جديدة تمنحها فرصة أكبر للتعبير والتواصل مع الجمهور.

وبالنسبة إلى «روكا القلم المؤذي»، تظل الكتابة مساحة مفتوحة للتعبير عن الإنسان بكل ما يحمله من مشاعر وتجارب، بينما يبقى القلم أداتها الأساسية في تحويل هذه التفاصيل إلى كلمات يمكن أن يجد القارئ أو المستمع نفسه بينها.

وتؤكد تجربتها حتى الآن أن رحلتها مع الكلمة ما زالت تحمل العديد من المساحات الجديدة، سواء على مستوى الشعر أو الأغنية، مع استمرارها في تقديم أعمال تحمل بصمتها الخاصة.

جريدة الملتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا